قبل ثلاثة أيام من الكشف عن الميزانية الإقليمية، صرح وزير المالية في أونتاريو، بيتر بيثلينفالفي، أن الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجب أن تكون بمثابة “جرس إنذار” لاقتصاد المقاطعة.
وقال بيثلينفالفي خلال فعالية استضافها نادي إمباير الكندي يوم الإثنين:
“الوضع الراهن لم يعد خيارًا. أونتاريو تواجه تحديًا لم نره منذ زمن طويل. فقد فرضت الولايات المتحدة، أقرب حلفائنا، رسومًا جمركية تهدد علاقة كانت تُعتبر راسخة”.
وأشار الوزير إلى أن ميزانية يوم الخميس ستركز بشكل كبير على التحديات التي فرضتها هذه الحرب التجارية، والتي بدأت في فبراير وأسفرت عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على مجموعة كبيرة من السلع الكندية المُصدّرة إلى الولايات المتحدة.
وأضاف:
“الرسوم الجمركية تشكل تحديًا لم يكن أحد يرغب بمواجهته، لكن يجب أن نعمل معًا للتغلب عليه.”
وتُعد هذه أول ميزانية يقدّمها بيثلينفالفي في ولايته الثالثة، بعد إعادة انتخابه في فبراير على خلفية تعهدات بدعم اقتصاد أونتاريو في مواجهة التعريفات الأمريكية.
وكان دوج فورد قد صرّح في وقت سابق أن هذه الإجراءات قد تتسبب في فقدان نحو 500 ألف وظيفة داخل المقاطعة، مؤكدًا أن حكومته “لن تدخر جهدًا” لحماية العمال.
إجراءات حكومية استباقية
اتخذت حكومة فورد بالفعل عدة خطوات تمويلية للرد على التحديات، من بينها:
إضافة ما يقرب من مليار دولار إلى صندوق تنمية المهارات خلال ثلاث سنوات.
توسيع الائتمان الضريبي للاستثمار في التصنيع داخل أونتاريو.
تأجيل بعض الضرائب الإقليمية المفروضة على الشركات لمدة ستة أشهر.
ورغم أن التقديرات السابقة توقعت تحقيق ميزانية متوازنة بحلول عام 2026-2027، فإن الجدول الزمني قد يتغير بسبب مستجدات الوضع الاقتصادي والتجاري.
وقال فورد الأسبوع الماضي:”لدينا خياران: إما تقليص نفقات البنية التحتية وكل شيء آخر، أو أن نتحلّى بالصبر لعام أو عامين لتحقيق التوازن المالي. المهم الآن هو كيف سندعم العائلات.”
احتمالات لتغييرات ضريبية
لمّح بيثلينفالفي إلى أن ميزانية الخميس قد تتضمن تغييرات ضريبية إضافية، مشيرًا إلى أن الحكومة “في موقف أقوى” لدعم العمال.
وأضاف:”دعانا البعض إلى خفض الضرائب والرسوم، وقد فعلنا ذلك. لم نرفع أي ضريبة أو رسم، بل خفضناها منذ البداية.”
وختم حديثه قائلًا:”سأتحدث أكثر عن هذا يوم الخميس… ترقبوا.”
المصدر: أوكسيجن كندا نيوز
المحرر: رامي بطرس




