أفادت مصادر مطلعة بأن أسورة ذهبية نادرة تعود للملك بسوسنس الأول اختفت من داخل المتحف المصري بالتحرير، ما أثار حالة من القلق بين الخبراء والأوساط الأثرية.
ووفقًا للمصادر، تم اكتشاف اختفاء الأسورة أثناء تجهيز القطع الأثرية المقرر عرضها في معرض “كنوز الفراعنة” في إيطاليا، المقرر إقامته من 24 أكتوبر 2025 إلى 3 مايو 2026. وكانت القطعة محفوظة في خزنة داخل قسم الترميم الذي لا يحتوي على كاميرات مراقبة، مما صعّب عملية التحقيق.
وتُعد هذه الأسورة من أندر المقتنيات الملكية التي عُثر عليها في مقبرة الملك بسوسنس الأول في تانيس، ويبلغ وزنها حوالي 600 جرام من الذهب الخالص، ما يجعلها قطعة فريدة من نوعها.
من جانبه، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن تشكيل لجنة تحقيق موسعة لمتابعة الواقعة، والتحفظ على جميع الأشخاص المعنيين بالقطعة، ومراجعة كاميرات المراقبة في محيط المتحف، بالإضافة إلى استجواب العاملين في قسم الترميم والتحفظ على هواتفهم المحمولة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة، وسط استياء واسع بين الباحثين والجمهور على حد سواء، خاصة في ظل غياب إجراءات الأمان الكافية داخل المعامل.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف



