أفاد الرئيس التنفيذي لهيئة الانتخابات الكندية، ستيفان بيرولت، بزيادة ملحوظة في حجم المعلومات المضللة والمغلوطة خلال الانتخابات الفيدرالية لعام 2025 مقارنة بالسنوات السابقة. جاءت تصريحاته في 15 سبتمبر أثناء تقديم تقرير ما بعد الانتخابات الذي أعدته الهيئة بشأن الانتخابات العامة الخامسة والأربعين.
وأوضح بيرولت أن “ما رأيناه في هذه الانتخابات كان مجرد مزيد من الحجم عبر المزيد من القنوات”، مشيرًا إلى انتشار الادعاءات الكاذبة، خاصة تلك المتعلقة بأمن بطاقات الاقتراع، واستخدام أقلام الرصاص لوضع علامات على بطاقات الاقتراع، وتسجيل الناخبين، والتي حظيت باهتمام واسع النطاق وساهمت في تنامي الشكوك العامة حول نزاهة الانتخابات وموثوقية عملية التصويت.
رغم هذه التحديات، أكد التقرير أنه لم يتم العثور على أي دليل على تدخل أجنبي أو نشاط إجرامي أو حادثة أمن سيبراني أو حملة تضليل منسقة تؤثر على إدارة الحدث. كما أشار إلى انخفاض بنسبة تزيد عن 50% في عدد الحوادث الأمنية المبلغ عنها مقارنة بالانتخابات السابقة.
فيما يتعلق بالدائرة الانتخابية تيربون في كيبيك، حيث فاز الليبراليون بفارق صوت واحد بعد إعادة فرز قضائي، أشار بيرولت إلى وجود مشاكل في بطاقات الاقتراع البريدية، بما في ذلك الأصوات التي تأخر استلامها أو التي لم تُعاد بسبب أخطاء، مؤكدًا أن الهيئة ستجري مراجعة “عامة” لآليات وعمليات التحكم في التدريب ردًا على ذلك.
كما قدّرت هيئة الانتخابات الكندية تكلفة الانتخابات الفيدرالية لعام 2025 بـ 570 مليون دولار، مقارنةً بـ 574.2 مليون دولار تكلفة انتخابات 2021، موضحة أن الفترة الأطول للاستعداد ساهمت في تقليل التكاليف.
المصدر: أوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




