أوتاوا – استهلّ زعيم المحافظين بيير بولييفر أول إجتماع لكتلته البرلمانية قبل إنطلاق الدورة الخريفية لمجلس العموم، موجّهًا سهام النقد مباشرةً إلى رئيس الوزراء الليبرالي مارك كارني، ومتهماً إياه بالفشل في الوفاء بوعوده الإنتخابية.
في كلمة أمام النواب وأعضاء مجلس الشيوخ، ذكّر بولييفر بخسارته الإنتخابية الأخيرة في مقاطعة كارلتون، قائلاً بسخرية: “بينما حضرتم جميعًا مباشرةً إلى هنا، أنا سلكت طريقًا أكثر التفافًا عبر شرق ألبرتا، لكنني سعيد بالعودة لمهمتي في البرلمان لخدمة الكنديين.”
وأكد زعيم المحافظين أن بلاده تواجه تحديات كبيرة في تكلفة المعيشة، الإسكان، الوظائف، التجارة والهجرة، وهي ملفات قال إن الليبراليين لم ينجحوا في إدارتها.
وأضاف بولييفر أن كارني وعد الكنديين بـ”أسرع اقتصاد نموًا في مجموعة السبع”، لكنه حقق العكس تمامًا: “اليوم نملك الإقتصاد الأسرع انكماشًا، ثاني أعلى معدل بطالة، أسوأ ديون للأسر، وأسعار إسكان غير مسبوقة.”
كما سخر من تصريحات كارني الذي قال إنه يجب الحكم على أدائه من خلال أسعار البقالة: “الأسعار لم تنخفض، بل ارتفعت بوتيرة أسرع منذ توليه المنصب قبل ستة أشهر.”
وفي ملف الإسكان، هاجم بولييفر كارني بسبب تراجع وتيرة بناء المساكن، قائلاً: “هو وعد بـ‘ابنوا أكثر’، لكن النتيجة كانت ‘أوقفوا أكثر’، إذ تشهد تورونتو أدنى معدلات بناء منذ ثلاثة عقود.”
أما على الصعيد الدولي، فقد ذكّر بوعد كارني بالتوصل إلى إتفاق تجاري مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحلول 21 يوليو، وهو ما لم يتحقق، بل إن كندا تواجه الآن رسوماً جمركية أعلى مما كانت عليه قبل توليه منصبه.
واختتم بولييفر بالقول: “هذه ليست كندا التي صوّت لها الناس. لقد وُعدوا بالازدهار، لكن ما حصلوا عليه هو التراجع والخيبة.”
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : ياسر سعيد




