في حدث أثري مبهج يعكس غنى مصر الحضاري، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف كنيستين أثريتين في واحة الخارجة بالصحراء الغربية، تعودان لأكثر من 1500 عام، لتمثلان نافذة فريدة على البدايات الأولى للعصر القبطي وانتشار المسيحية في مصر.
الكشف جاء ضمن تجمع سكني متكامل من الطوب اللبن، يضم منازل وأفراناً وأواني فخارية وزجاجية وحجرية، إضافة إلى بقايا دفن ورسوم وزخارف قبطية رائعة.
روعة الإكتشاف تتجلى في الكنائس:
• الأولى: بازيليكا كبيرة ذات قاعة رحبة وجناحين.
• الثانية: كنيسة أصغر يحيط بها سبعة أعمدة، تحتفظ بعض جدرانها بزخارف قبطية جميلة.
الأثر الأبرز كان لوحة جدارية نادرة تُظهر السيد المسيح وهو يشفي مريضاً، في مشهد روحاني مؤثر يضيء جوانب التسامح والإيمان التي ميزت تلك الحقبة.
وتُبرز واحة الخارجة – التي ازدهرت بفضل مياهها الجوفية – كيف تحولت الصحراء إلى مركز نابض بالحياة الدينية والإجتماعية، وما زالت حتى اليوم تحمل بين كثبانها أسراراً مدهشة من تاريخ مصر المتنوع.
وزارة السياحة والآثار أكدت أن هذا الإكتشاف يعكس “التسامح والتنوع الثقافي والديني الذي تميزت به الحضارة المصرية عبر العصور”، ويمثل إضافة جديدة إلى سجل مصر الغني بالإنجازات الأثرية.
المصدر :أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : ياسر سعيد




