في تطور غريب من نوعه، أعلنت الشرطة في مقاطعة أونتاريو عن إطلاق تحقيق في سلسلة من حوادث رمي اليقطين التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في مدينة لندن، أونتاريو. وقد عرضت الشرطة مكافأة نقدية لمن يدلي بأي معلومات قد تساعد في تحديد هوية المتورطين في هذه الأفعال المتهورة.
فقد أفادت شرطة مقاطعة أونتاريو أنها تلقت بلاغًا في حوالي الساعة 2:30 صباح يوم السبت، حيث تم الإبلاغ عن حادث خطير تمثل في اصطدام يقطينة كبيرة بزجاج أمامي لشاحنة نقل على الطريق السريع 401 المتجه شرقًا، بالقرب من تقاطع طريق أولد فيكتوريا. وقد أدى هذا الحادث إلى أضرار جسيمة في الشاحنة، مما استدعى تدخل عناصر الشرطة.
ومع تواصل التحقيقات، تلقت الشرطة بلاغين آخرين خلال فترة زمنية قصيرة، حيث تم الإبلاغ عن تعرض شاحنتين آخريين للقرع على الطريق السريع 402 المتجه شرقًا بالقرب من طريق أوك. وأعرب المحققون عن قلقهم من تزايد هذه الحوادث، مؤكدين على عدم توفر أي وصف للمشتبه بهم حتى الآن.
وأشارت الشرطة إلى أن هذه الأفعال لا تُعتبر مجرد مزاح، بل تُعد “أفعالًا خطيرة ومتهورة” تهدد السلامة العامة. ورغم عدم وجود إصابات نتيجة لهذه الحوادث حتى الآن، إلا أن رمي الأشياء على الطرق السريعة يمثل تهديدًا حقيقيًا قد يؤدي إلى حوادث مميتة وإصابات جسيمة.
في خطوة جادة للحد من هذه الظاهرة، عرضت شرطة مقاطعة أونتاريو مكافأة تصل إلى 2000 دولار أمريكي لأي شخص يمتلك معلومات قد تساعدهم في كشف هوية الجناة. وهذا يشير إلى أهمية التعاون المجتمعي في التصدي لمثل هذه الأفعال التي قد تضر بالآخرين.
تدعو الشرطة جميع المواطنين إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بهذه الحوادث، حيث إن تقديم المساعدة في التحقيق قد يساهم في الحفاظ على سلامة الطرق والحد من المخاطر المحتملة.
ماري جندي




