في سقطة مهنية وانسانية كبيرة وقع بها المدعو “إبراهيم خضرة” مراسل قنوات BeIN Sports الرياضية ،حيث وجه حديث لا يليق للاعب المصري الكبير ونجم منتخب مصر الكابتن محمد صلاح ونجم منتخب ليفربول .
ففي مقطع فيديو قصير انهال الفلسطيني الجنسية “ابراهيم خضرة” بعبارات يدرجها القانون تحت بند السب والقذف ، موجهاً حديثه لمتابعيه ومتحدثاُ عن النجم الكبير محمد صلاح ، ومتهماً اياه بعدم الانسياق وراء التيار الذي ينادي بإظهار تعاطف بشكل كبير ومصطنع مع قضية فلسطين .
وقال “إبراهيم خضرة” أن محمد صلاح يرتدي زينة الكريسماس في إشارة لتعاطف محمد صلاح مع الاطفال المرضى والذي قام بزيارتهم بموسم الأعياد وهذا تصرف إنساني بحت لم يفهمه “ابراهيم خضرة”، لأنه بالتأكيد لا يفهم أن معنى الانسانية فقط أن اتعاطف مع الحمساويين وعائلاتهم فقط ، واي انسان مصاب أو مريض فلا يهمني حاله .. وهو الموقف الذي نجح فيه صلاح وسقط خضر.
وهذا ليس كل شئ ، فتابع خضر يقول :”في 60 داهية صلاح.. لا تعطوا قيمة لشخص لا يستحق “.. قال هذا عن قائد منتخب مصر محمد صلاح الذي قام بالتبرع لأهالي فلسطين بمبلغ مالي ضخم جداً من خلال الهلال الأحمر المصرى، تضامنًا مع الأشقاء في غزة، بالتزامن مع ما يتعرضون له خلال الأيام الماضية من قصف متواصل، ومحاولات تهجير من منازلهم.
محمد صلاح أحد اهم اضلاع القوة الناعمة لمصر
يري العديد من المتابعين أن هجوم “إبراهيم خضرة” على محمد صلاح الهدف منه هو مصر والنيل من القوى الناعمة لمصر ،ومحاولة لتحويل وتوجيه الآراء لتعاطف مع تيار بعينه ، وكل هذا بالطبع مدفوع من قبل دولة تمتلك نفط وإرهاب وقناة تبث من خلالها الآراء الهدامة والتي تفوح منها ومن القائمين عليها رائحة الدم والخراب والدمار .
وعلى المراسل ومن يعمل لحسابه أن يعلموا ان الاتهامات التي قاموا ببثها ضد الرمز المصري لن يقابلها سوى فضح مخططاتهم القذرة،وأن مصر ورموزها لن يكونوا لقمة سائغة .
جدير بالذكر أن بأمر الفيفا والقوانين المنظمة للرياضة فإن المادة 53 من دستور 2014 تنص على أن: “التمييز والحض على الكراهية جريمة”، وتوصي بإنشاء مفوضية مستقلة للقضاء على كافة أشكال التمييز، وبالتبعية قانون العقوبات نص في المادة 176 منه، على أن: “يعاقب بالحبس كل مَن حرض على التمييز ضد طائفة من طوائف الناس بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة إذا كان من شأن هذا التحريض تكدير السلم العام”.
ويبقى السؤال هل ستظل شاكلة “ابراهيم خضرة” وأمثاله ممن يخول لهم بعض القنوات الإعلامية بأبواق يهاجمون من خلالها الأبطال الكبار والرموز لعدم اتخاذ مواقف وآراء مشابه لهم ولرؤيتهم هم فقط، ام يكون هناك موقف رادع ليعلم كل واحد قدره ،وان لعبة النيل من الرموز المصرية اصبحت مفضوحة من قبل دول ترعى الإرهاب الفعلي والأن ترعى الارهاب الإعلامي .
ماري جندي




