قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، إن الحزب الشيوعي الصيني إلى جانب روسيا وإيران، يتعاونون مع كارتلات المخدرات الدولية لتهريب الفنتانيل إلى الولايات المتحدة عبر الأراضي الكندية، وتحديدًا من خلال مدينة فانكوفر.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بتاريخ 19 مايو 2025، أوضح باتيل أن هذه الدول الثلاث التي وصفها بـ”المعادية”، تستغل إغلاق الحدود الأمريكية الجنوبية مع المكسيك – الذي بدأ في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب – لنقل نشاط التهريب إلى الحدود الشمالية مع كندا.
وأضاف:
“الصين وروسيا وإيران تتعاون مع كارتلات المخدرات لتهريب الفنتانيل إلى الولايات المتحدة عبر كندا، وهذا يتم تحديدًا من خلال مدينة فانكوفر”.
دعوة لتدخل كندي
ودعا باتيل الحكومة الكندية إلى اتخاذ خطوات أكثر حزمًا لمكافحة هذه الأنشطة، مؤكدًا:
“كندا بحاجة إلى التدخل، لأنهم يصنعون الفنتانيل هناك ويشحنونه إلى هنا”.
من جانبها، طالبت النائبة المحافظة في برلمان بريتش كولومبيا، إلينور ستوركو، حكومة المقاطعة بوضع استراتيجية شاملة لمواجهة تهريب الفنتانيل، وشددت على ضرورة تشكيل فريق عمل مشترك والتحقيق في الشبكات المتورطة من خلال تحقيقين عامين مستقلين.
تصاعد النشاط الإجرامي
وتشير بيانات جهاز الاستخبارات الجنائية الكندية (CISC) لعام 2024 إلى أن مشاركة الجماعات الإجرامية في كندا في تجارة الفنتانيل ارتفعت بنسبة 42% منذ عام 2019. وذكر التقرير أن هناك 235 منظمة إجرامية ضالعة في هذه التجارة، من بينها 35 منظمة تعمل في تصدير الفنتانيل والميثامفيتامين المُنتج محليًا.
تقرير DEA: أرباح هائلة وسهولة التصنيع
وكان تقرير حديث صادر عن إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) لعام 2025 قد أشار إلى أن كارتلات المخدرات المكسيكية تستغل سهولة تصنيع المخدرات الاصطناعية، مقارنة بالمخدرات النباتية، لتحقيق أرباح ضخمة. وتعتمد هذه الكارتلات على شبكة تهريب معقدة تشمل أنفاق ومخازن سرية ومهربين محترفين.
دعوات لتعزيز التعاون الدولي
تؤكد هذه التصريحات والتقارير على حجم التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في حربها ضد تهريب الفنتانيل، وتبرز الحاجة إلى تعاون دولي أكبر وأكثر فعالية، خصوصًا مع كندا، لمواجهة التهديدات المتنامية على الصحة العامة والأمن القومي الأمريكي.
المصدر: اوكسيجن كندا نيوز
المحرر: داليا يوسف




