تورونتو – يترقب الحزب الليبرالي في أونتاريو اليوم نتائج التصويت الداخلي على إستمرار بوني كرومبي في زعامة الحزب، وذلك بعد أقل من عامين على فوزها بالمنصب في سباق القيادة السابق.
التصويت، الذي جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع في المؤتمر العام السنوي للحزب بتورونتو، جاء وسط تململ بعض الأعضاء من نتائج الإنتخابات الأخيرة، والتي أعادت للحزب وضعه الرسمي في البرلمان بزيادة عدد مقاعده، لكنها فشلت في منحه موقع المعارضة الرسمية، فيما لم تفز كرومبي نفسها بمقعد في المجلس التشريعي.
وتقف وراء هذه الدعوات حركة جديدة تطلق على نفسها اسم “الليبراليون الجدد” (New Leaf Liberals)، والتي تضغط باتجاه فتح سباق قيادة جديد، بدعم من النائب الليبرالي الفيدرالي نيت إرسكين-سميث، الذي سبق أن نافس في إنتخابات القيادة.
كرومبي عبّرت عن ثقتها قبيل التصويت، مشيرة إلى دعم المجلس التنفيذي للحزب وفريقها والكتلة البرلمانية، فيما ينص دستور الحزب على أن نسبة تأييد تتجاوز 50 في المائة بقليل تكفي لبقائها في موقعها. لكن معارضيها يصرون على أنها إن لم تحقق ثلثي الأصوات فعليها التنحي.
النتائج المنتظرة هذا المساء ستحدد ما إذا كانت حالة التململ ستبقى مجرد “همس” داخلي أم ستتحول إلى أزمة قيادة قد تدفع الحزب إلى سباق جديد على الزعامة.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس




