واصل الاقتصاد الكندي نزيف الأموال بوتيرة مقلقة خلال الربع الثاني من هذا العام، حيث أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن عجز الحساب الجاري بلغ مستوى قياسيًا لم يسبق له مثيل، مسجلاً 21.2 مليار دولار أمريكي بين أبريل ويونيو. هذه الأرقام تمثل مؤشراً صادمًا على هشاشة الاقتصاد الكندي تحت إدارة مارك كارني، الذي فشل في حماية الصادرات واستقرار السوق المالي، تاركًا الأسر الكندية تواجه ضغوطًا متزايدة على مستوى الدخل والإنفاق.
وفي تعليق صريح على الأزمة، قال بيير بواليفير:
“نشرت كندا للتو أسوأ عجز في الحساب الجاري في التاريخ: -21.2 مليار دولار من أبريل إلى يونيو. انهارت الصادرات، وسحب المستثمرون أموالهم بمستويات لم نشهدها منذ عام 2007، وتركت العائلات أكثر فقراً. تحت حكم مارك كارني، ينزف اقتصادنا الوظائف والنمو والأمل.”
وأضاف بواليفير تفاصيل أكثر صدمة حول الاقتصاد:
“انخفضت صادرات كندا للتو 13% – وهو أسوأ انخفاض فصلي على الإطلاق. السيارات والطاقة والسلع الاستهلاكية – كل شيء في تراجع. الاستثمار الأجنبي في كندا لم يغادر فقط في الربع الثاني – لقد هرب. انخفض مستثمرو المحافظ المالية 16.8 مليار دولار من كندا، ثاني أسوأ ربع في تاريخنا.”
وأكد بواليفير أن الحلول يجب أن تكون عاجلة وجذرية:
“يجب أن نتصرف على الفور لعكس هذا المسار، من خلال فتح بلدنا للعمل، وإطلاق مواردنا، وإنهاء ضريبة مكاسب رأس المال لجميع الذين يعيدون استثمارها في كندا. سيعمل المحافظون على مكافأة البنائين، وإطلاق الموارد، وخفض الضرائب على العمل والاستثمار وبناء المنزل والطاقة.”
ويشير المحللون إلى أن هذه الأرقام القياسية في العجز النقدي لا تعكس مجرد أرقام على الورق، بل تدل على إخفاق سياسات كارني في حماية الاقتصاد الوطني، وفشله في جذب الاستثمارات والمحافظة عليها، ما أدى إلى تراجع النمو وضياع الثقة في الأسواق الكندية.
بالمقابل، يقدم بواليفير نفسه كخيار اقتصادي عملي، قادر على إعادة الأموال إلى البلاد، دعم الصادرات، وخلق بيئة استثمارية مستقرة تشجع على النمو وتخفف العبء عن الأسر الكندية. الخبراء يشيرون إلى أن الإصلاح الاقتصادي الحقيقي يبدأ بوقف سياسات كارني الفاشلة واستبدالها برؤية واضحة تعيد كندا إلى مسارها الصحيح.
مع استمرار هذه الأزمة، يبقى السؤال الأكبر: هل ستتمكن كندا من وقف النزيف المالي والاقتصادي تحت حكم كارني، أم أن سياسات بواليفير ستعيد الأموال، الوظائف، والأمل إلى البلاد؟
ماري جندي




