سجّلت كندا خلال العام الماضي أعلى معدل للوفيات المرتبطة بالسكك الحديدية منذ أكثر من عشر سنوات، حيث بلغ عدد الضحايا 69 شخصًا، وفق بيانات هيئة سلامة النقل الكندية.
وأوضحت الهيئة أنّ 81% من هذه الحوادث كانت نتيجة التعدي على ممتلكات الغير، أي دخول أشخاص إلى مناطق السكك الحديدية دون تصريح أو عبورهم المسارات بشكل غير قانوني.
تشير تقارير السلامة إلى أنّ السلوكيات الخطرة أصبحت أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، إذ يلجأ البعض إلى اختصار الطرق عبر القضبان أو القيام بحركات بهلوانية لأغراض النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، في حين يشتت آخرون انتباههم باستخدام الهواتف المحمولة أثناء عبورهم المسارات.
وقالت منظمة أوبريشن لايف سيفر (Operation Lifesaver Canada)، وهي مؤسسة وطنية للوقاية من حوادث السكك الحديدية، إن هذه الأرقام “مقلقة وتعكس الحاجة الماسّة إلى حملات توعية وتطبيق أكثر صرامة للقوانين”.
كما حذّرت الشرطة والسلطات المختصة من أنّ القطار الذي يسير بسرعة 90 كيلومترًا في الساعة يحتاج إلى مسافة قد تصل إلى كيلومترين حتى يتمكن من التوقف كليًا، ما يجعل فرص النجاة من الاصطدام شبه معدومة في حال التواجد على المسار.
وتدعو هيئة سلامة النقل الكندية إلى تعزيز حملات التوعية العامة، وتحسين البنية التحتية عند المعابر، وزيادة الرقابة على المناطق ذات المخاطر العالية، للحدّ من هذه الظاهرة التي باتت تشكّل خطرًا متزايدًا على الأرواح.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف




