في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المجتمعات الدينية والثقافية في كندا، أعلن وزير العدل الفيدرالي، شون فريزر، في 11 سبتمبر 2025، عن نية الحكومة تقديم تشريع جديد لمكافحة جرائم الكراهية.
سيشمل هذا التشريع فرض عقوبات جنائية على الأفراد الذين يعرقلون أو يهددون الوصول إلى أماكن العبادة، مثل الكنائس والمساجد والمعابد اليهودية، بالإضافة إلى المدارس والمراكز الثقافية المجتمعية. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الأمن المجتمعي والحفاظ على حرية ممارسة الشعائر الدينية دون خوف من التهديدات أو المضايقات .
في بيان صدر في 12 سبتمبر 2025، رحب الرئيس التنفيذي لمركز الشؤون الإسرائيلية والشؤون اليهودية (CIJA)، نوح شاك، بهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن المجتمعات اليهودية في كندا شهدت زيادة ملحوظة في حوادث معاداة السامية منذ الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر 2023. وأكد أن هذه التشريعات تشكل خطوة ضرورية نحو حماية المجتمعات من التهديدات المتزايدة، داعيًا الحكومة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لمعالجة جذور الكراهية والعنف .
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الحكومة الكندية لمكافحة جرائم الكراهية، حيث سبق أن نظمت منتدى وطني لمكافحة معاداة السامية في مارس 2025، وأعلنت عن تخصيص تمويلات لدعم المنظمات المجتمعية وتعزيز تدريب قوات الشرطة على التعامل مع جرائم الكراهية .
من المتوقع أن يقدم التشريع الجديد قريبًا إلى البرلمان، حيث يأمل المسؤولون في أن يسهم في تعزيز الأمن المجتمعي وحماية حقوق الأفراد في ممارسة شعائرهم الدينية والثقافية بحرية وأمان.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف




