يستعد مجتمع الأعمال في كندا لمراقبة التعديل الوزاري المرتقب يوم الثلاثاء، بحثًا عن إشارات حول نهج رئيس الوزراء الجديد، مارك كارني، وما إذا كانت حكومته ستسلك مسارًا أكثر تعاونًا ومرونة مقارنة بالحكومة الليبرالية السابقة.
ويقول مراقبون إن من أبرز المؤشرات المنتظرة هو حجم الحكومة الجديدة.
فبينما وصل عدد وزراء حكومة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو إلى 40 وزيرًا، شكّل كارني حكومته الأولى بـ24 وزيرًا فقط، بما في ذلك نفسه، ما يعكس توجهاً لحكومة “هزيلة” .
الاقتصاد في صدارة الاهتمام
قال ماثيو هولمز، رئيس السياسات العامة في غرفة التجارة الكندية، إن مجتمع الأعمال يريد أن يرى حكومة تعكس روح الكفاءة والخبرة الدولية.
وأضاف:”الاقتصاد يواجه لحظة أزمة، وتحتاج أوتاوا إلى أن ترسل إشارات بأنها قادرة على التحرك بسرعة لتمكين التجارة وإنجاز المشاريع الكبرى.”
منصب وزير البيئة تحت المجهر
من بين أبرز التعيينات المنتظرة، سيكون اختيار وزير البيئة محل تدقيق كبير، خاصة بعد إشادات كارني بقطاع الطاقة، وتعهده بالعمل بشكل تعاوني مع المقاطعات الغربية. هذا التعيين سيعكس توجه الحكومة المقبلة نحو قضايا الطاقة والبيئة والتوازن بين التنمية والاستدامة.
المصدر: أوكسيجن كندا نيوز
المحرر: رامي بطرس




