يعقد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الثلاثاء سلسلة اجتماعات مكثفة مع حكومته ورئيس وزراء ساسكاتشوان سكوت موي وقادة صناعة الكانولا، في إطار الجهود المبذولة لمواجهة الإجراءات الصينية التي أثرت على الصادرات الزراعية الكندية.
يرأس كارني صباحًا اجتماعًا لمجلس الوزراء بحضور كبار المسؤولين، ثم يجتمع بعد الظهر مع موي وكبار ممثلي قطاع الكانولا، بمشاركة وزير الزراعة والأغذية الزراعية هيث ماكدونالد، ووزير التجارة الدولية مانيندر سيدو، ووزير الدولة للتنمية الريفية باكلي بيلانجر، وكودي بلويس السكرتير البرلماني لرئيس الوزراء.
ويأتي هذا التحرك بعد أن زار موي وبلويس الصين في وقت سابق من الشهر الجاري للقاء مسؤولين صينيين ومفاوضي وزارة التجارة في بكين، حيث تسعى كندا إلى رفع الرسوم الجمركية التي فرضتها الصين مؤخرًا على زيت وبذور الكانولا الكندية.
كانت بكين قد فرضت في أغسطس الماضي رسومًا جمركية مؤقتة بلغت نحو 76% على بذور الكانولا الكندية، إضافة إلى تعريفات بنسبة 100% على زيت الكانولا ومشتقاته والبازلاء ولحم الخنزير وبعض منتجات المأكولات البحرية، ردًا على تعريفات كندا على السيارات الكهربائية الصينية بنسبة 100% وعلى الصلب والألمنيوم بنسبة 25%.
هذا النزاع التجاري يهدد قطاع الكانولا الكندي الذي يُعدّ أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي خصوصًا في ساسكاتشوان.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب كارني أن رئيس الوزراء سيتوجه الخميس المقبل إلى المكسيك للقاء الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، لمناقشة قضايا الأمن والطاقة والاستثمار والتجارة في إطار مساعٍ لتعميق الشراكات الاقتصادية وتنويع الأسواق بعيدًا عن الصين.
وقال كارني في تصريح مقتضب لدى وصوله اجتماع مجلس الوزراء: “أتطلع إلى مناقشات شاملة مع الرئيسة المكسيكية. إنها فرصة لتعزيز التعاون في مجموعة واسعة من القضايا”.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف




