مع بداية العام الدراسي الجديد، دخلت قواعد مثيرة للجدل حيز التنفيذ في مقاطعة ألبرتا، تنص على منع الرياضيات المتحولات جنسيًا، ممن يبلغن 12 عامًا أو أكثر، من المشاركة في الدوريات الرياضية المخصصة للإناث ضمن الرياضات الهواة.
القواعد الجديدة، التي تندرج تحت ما يُعرف بـ قانون العدالة والسلامة في الرياضة (Bill 29)، صودق عليها أواخر العام الماضي، وبدأ تنفيذها رسميًا في 1 سبتمبر 2025.
وبحسب التعليمات، سيتعيّن على المدارس والاتحادات الرياضية التأكد من أن المشاركات في المنافسات النسائية كنّ مسجلات كإناث عند الولادة. وفي هذا السياق، أعلنت مدارس إدمونتون العامة أنها ستُرسل إلى أولياء الأمور نماذج تأكيد للطالبات الراغبات في المشاركة في الرياضة التنافسية المخصصة للإناث.
القانون يقتصر على المنافسات الرياضية، بينما لا يشمل حصص التربية البدنية العادية أو الأنشطة الداخلية (intramurals). كما يشجع على إنشاء دوريات مختلطة للجنسين لتوفير بدائل للطلاب.
إجراءات المقاطعة قوبلت بانتقادات من منظمات وأندية رياضية. فقد اعتبرت جمعية “Canadian Women and Sport” أن العوائق الرئيسية أمام مشاركة الفتيات تكمن في نقص التمويل والموارد وقلة الثقة، وليس في وجود اللاعبات المتحولات. كما أبدت أندية محلية مثل نادي الرغبي في سانت ألبرت مخاوفها من أن تؤدي القواعد الجديدة إلى تقليص المشاركة بدل تعزيزها.
القضية أثارت نقاشًا واسعًا في المجتمع الكندي بين مؤيد يرى أن القواعد تحافظ على عدالة المنافسة، ومعارض يعتبرها خطوة تمييزية قد تعمّق من عزلة المتحولين جنسيًا.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




