مكسيكو سيتي – أعلنت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، يوم الجمعة، أنها ستستضيف رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، في العاصمة مكسيكو سيتي الأسبوع المقبل لإجراء محادثات تجارية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وسط التوترات الناجمة عن الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث فرضت إدارة ترامب في فبراير 2025 رسومًا جمركية بنسبة 25% على معظم الواردات من المكسيك وكندا، باستثناء السلع المتوافقة مع اتفاقية الولايات المتحدة-المكسيك-كندا (USMCA). ورغم أن شينباوم أكدت أن المكسيك لا تسعى إلى اتفاق تجاري ثنائي مع كندا، مشيرة إلى أن البلدين بالفعل جزء من USMCA، إلا أن اللقاء بين شينباوم وكارني يهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات مثل التعدين، الغاز، والسكك الحديدية.
من جانبها، أرسلت كندا دبلوماسيين رفيعي المستوى إلى مكسيكو سيتي في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث التقى الوفد مع الرئيسة شينباوم ومسؤولين حكوميين، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص، في محاولة لتقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
يُذكر أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدأت في فبراير 2025، بعد أن فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية على الواردات من البلدين، مما دفع كندا إلى فرض رسوم انتقامية. ورغم ذلك، تم إعفاء السلع المتوافقة مع USMCA من هذه الرسوم، مما ساهم في استمرار جزء كبير من التبادل التجاري بين الدول الثلاث دون تأثيرات كبيرة.
من المتوقع أن تركز محادثات شينباوم وكارني على تعزيز التعاون الاقتصادي بين المكسيك وكندا، وتبادل وجهات النظر حول كيفية مواجهة التحديات الناجمة عن السياسات التجارية الأمريكية الحالية.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




