شرطة تورونتو أعلنت يوم الخميس عن ارتفاع كبير بنسبة 74 في المائة في حوادث إطلاق النار في المدينة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذه الزيادة الكبيرة دفعت السلطات إلى إطلاق فريق عمل خاص لمكافحة جرائم الأسلحة النارية.
نائب الرئيس لشرطة تورونتو، روب جونسون، أكد خلال مؤتمر صحفي أن الحوادث الأخيرة لإطلاق النار أثرت بشدة على المدينة، مع التأكيد على أن مكافحة هذه الجرائم تمثل أولوية قصوى للشرطة. ورغم زيادة عدد الحوادث، فإن عدد الوفيات بالأسلحة النارية حتى الآن في عام 2023 بلغ 24، ما يعادل العدد نفسه في نفس الفترة من عام 2022.
تم التأكيد أيضًا على أن الشرطة رصدت ارتفاعًا في أعمال العنف التي تتعلق بشاحنات السحب، حيث شهدت المدينة 24 حادثة إطلاق نار أو تفريغ مرتبطة بهذه الصناعة منذ بداية العام، ما يمثل 12 في المائة من إجمالي حوادث إطلاق النار في المدينة حتى الآن.
القوات الأمنية أكدت أنها ستشكل فريق عمل جديدًا مكلفًا بمكافحة هذه الظاهرة المتزايدة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن والسلامة العامة في تورونتو.
في إطار هذا السياق، تواصل الشرطة التحقيق في حادث إطلاق النار الأخير الذي أسفر عن وفاة شخص في مجمع سكني في شمال يورك، حيث تعمل على جمع المعلومات الاستخباراتية لفهم أفضل للأنماط الجديدة والمثيرة للقلق في الجرائم المسلحة.

جدير بالذكر أنه بحسب القانوني الكندي ،وفي عهد حكومة جاستن ترودو ، يُعتبر تساهل القوانين موضوعًا يثير الجدل، حيث يمكن أن يسهم في عودة المجرمين لارتكاب المزيد من الجرائم. يعكس هذا التساهل عادة في تطبيق العقوبات أو في عمليات الإفراج المبكر، حيث تُعطى فرصة للمجرمين للإفلات من العقوبات أو للعودة إلى المجتمع بسرعة دون إعادة التأهيل الكافية أو المتابعة الصارمة.
تتباين درجة التساهل من قضية لأخرى وبين أنواع مختلفة من الجرائم، ولكن يمكن أن تشمل التحديات المرتبطة بالتساهل ما يلي:
العقوبات الخفيفة: قد تُعتبر العقوبات القانونية المفروضة على المجرمين في كندا بعض الأحيان متساهلة بما يكفل للمجرمين الإفلات من عقوبات صارمة تعكس خطورة جريمتهم.
الإفراج المبكر: يُمكن أن يؤدي الإفراج المبكر عن المجرمين بناءً على إصلاحات السلوك أو برامج الإعادة التأهيلية إلى عودتهم للمجتمع دون متابعة صارمة، مما يزيد من خطر عودتهم للجريمة.
نقص الرقابة: في بعض الحالات، قد ينجم عن نقص في الرقابة ومتابعة المجرمين الذين تم إطلاق سراحهم أو إعادتهم للمجتمع، مما يسهل على بعضهم العودة للأنشطة الإجرامية.
تحديات الإعادة التأهيلية: في بعض الأحيان، قد لا تكون برامج إعادة التأهيل والدعم النفسي والمجتمعي بما يكفي لمنع المجرمين من العودة للجريمة، مما يعزز من دورة الجريمة والعقاب.
ماري جندي




