في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الشرطة الكندية، أعلنت مدينة سوري في كندا عن تقديم مكافأة مالية قدرها 250,000 دولار لمساعدة الشرطة في التحقيق بموجة من جرائم الإبتزاز التي أصابت المجتمع المحلي بالذعر.
تشمل التحقيقات الحالية 44 حالة ابتزاز، منها 27 حالة شهدت إطلاق نار، ما يثير القلق حول سلامة المواطنين ويهدد أسلوب الحياة في المدينة. ووصفت عمدة سوري، بريندا لوك، مرتكبي الجرائم بأنهم “مجرمون لا مكان لهم في سوري”.
من جانبه، أكد قائد شرطة سوري، نورم ليبينسكي، أن فريقًا مخصصًا يحقق في الجرائم منذ ثلاثة أشهر، وتم إطلاق خط اتصال لتلقي البلاغات من الجمهور بشكل آمن.
وكانت سلطات شرطة كندية أخرى قد ربطت هذه الجرائم بعصابة لورانس بيشوني الهندية المنشأ، والتي استهدفت مجتمعات جنوب آسيا في مختلف أنحاء كندا، فيما دعا رئيس وزراء بريتش كولومبيا، ديفيد إبي، إلى تصنيف المجموعة كمنظمة إرهابية.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس




