طالب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الاثنين بمنع إسرائيل من المشاركة في الفعاليات الرياضية الدولية، في أعقاب اضطرابات غير مسبوقة رافقت المرحلة الأخيرة من سباق «فويلتا أ إسبانيا» للدراجات الهوائية في مدريد نهاية الأسبوع الماضي.
وأدى احتجاج عشرات الآلاف من المؤيدين للفلسطينيين على مشاركة فريق Israel-Premier Tech إلى إغلاق طرق رئيسية ووقوع اشتباكات مع الشرطة قرب خط النهاية، ما اضطر المنظمين إلى إلغاء المرحلة النهائية وحفل التتويج رغم فوز الدنماركي جوناس فينجارد بالسباق ككل. وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن 22 شرطياً أصيبوا بجروح طفيفة، واعتُقل شخصان على الأقل.
وقال سانشيز، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسبانية، إن «البرابرة في غزة لا يمكن أن يستمروا بالمشاركة في الرياضة الدولية»، متسائلاً: «لماذا طُردت روسيا بعد غزو أوكرانيا، ولم تُطرد إسرائيل بعد غزو غزة؟».
من جانبه، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جيدعون ساعر رئيس الوزراء الإسباني، واصفاً إياه بأنه «عار على إسبانيا» واتهمه بالتحريض على العنف ومعاداة السامية.
الاضطرابات سلطت الضوء على الانقسام السياسي في مدريد، حيث أبدى عدد من وزراء الحكومة اليسارية تعاطفاً مع المحتجين ودعوا إلى انسحاب الفريق الإسرائيلي، بينما شدد منظمو السباق على أنهم التزموا بالقوانين وأن اختيار الفرق المشاركة يتم من خلال الاتحاد الدولي للدراجات (UCI).
ويُتوقع أن تزيد تصريحات سانشيز الضغوط على المنظمات الرياضية الدولية للبت في مسألة مشاركة إسرائيل في البطولات، على غرار العقوبات التي فُرضت على روسيا بعد غزوها أوكرانيا.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف




