أعلنت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، عن خطة حكومتها لإضافة علامة إثبات الجنسية الكندية إلى رخص القيادة وبطاقات الهوية الأخرى. تهدف هذه الخطوة إلى تبسيط الوصول إلى الخدمات الحيوية، مثل مساعدات الطلاب، والمزايا الصحية، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تعزيز نزاهة العملية الانتخابية في المقاطعة.
في تصريحها للصحفيين في كالجاري، أوضحت سميث أن هذه المبادرة ستسهل على المواطنين الكنديين التقدم للحصول على التمويل والخدمات، مشيرة إلى أن تضمين معلومات الجنسية على بطاقات الهوية سيسهم في جعل الإجراءات أكثر سرعة وملاءمة للجميع.
من جهة أخرى، أكد مسؤولون في لجنة الانتخابات في ألبرتا أنهم أصدروا ثلاثة توبيخات بسبب التصويت غير المؤهل منذ الانتخابات الإقليمية لعام 2023، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز آليات التحقق من هوية الناخبين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة ستكون الأولى من نوعها في كندا، على الرغم من أن بعض المقاطعات الأخرى، مثل أونتاريو، قد أصدرت رخص قيادة خاصة تحمل علامات الجنسية لغرض وحيد هو عبور الحدود الأمريكية.
في الختام، تسعى حكومة ألبرتا من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق توازن بين تسهيل الوصول إلى الخدمات وحماية نزاهة العملية الديمقراطية، مما يعكس التزامها بتطوير نظام إداري أكثر كفاءة وشفافية.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




