أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن توجهه قريبًا إلى برلين لإعادة إحياء وتعزيز العلاقة مع ألمانيا، في محاولة لتعميق التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين. وأكد كارني للصحفيين أنه سيلتقي المستشار الألماني فريدريش ميرز يوم الثلاثاء، مضيفًا أنه يسعى للاستفادة من شراكة طويلة الأمد ترسخت عبر السنوات، ويتطلع إلى تطويرها أكثر بفضل تركيز حكومته.
جدول اللقاء والوفد المرافق
من المقرر أن يرافق كارني في هذه الزيارة وزير الموارد الطبيعية تيم هودجسون، ووزير الدفاع ديفيد ماكغينتي، ووزيرة الصناعة ميلاني جولي.
كما تم الإعلان من الجانب الألماني عن اللقاء قبل مؤتمر صحفي لكارني يوم الجمعة، مشيرًا إلى أن المباحثات ستركز على “القضايا السياسية الخارجية والاقتصادية الحالية”.
أبعاد التوجه الكندي
يسعى كارني إلى تعميق مجالات التعاون تحت مظلة اتفاقية التجارة الشاملة والاقتصادية بين كندا والاتحاد الأوروبي (CETA)، خصوصًا في قطاعات المعادن الحيوية والطاقة والدفاع والأمن.
تأتي خطوات كارني ضمن استراتيجية أوسع لتوسيع العلاقات الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد المحتمل على الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوترات التجارية.
أشار كارني إلى أن كندا تعمل على تحالفات مع دول ذات توجهات مشابهة لتخفيف تأثير أجندة الرسوم الجمركية الأميركية.
السياق الجيوسياسي
تأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوتر في الأزمة الأوكرانية بعد فشل محادثات السلام في ألاسكا، وتصاعد القصف الروسي نحو أوكرانيا، ما يجعل الدفع باتجاه وساطة دولية وسعيًا لخطة دفاعية أوروبية–كندية أمرًا بالغ الأهمية.
كما يرتبط كارني بتحركات ضمن ما يعرف بـ”تحالف الراغبين” لدعم أوكرانيا، بالتعاون مع ألمانيا وغيرها من الدول.
زيارة كارني لأوروبا، بخاصة إلى ألمانيا، تهدف إلى تعزيز علاقات استراتيجية تتجاوز الاقتصاد إلى مجالات الطاقة والدفاع، وتعد جزءًا من استجابة كندا للتحولات الجيوسياسية والتجارية العالمية.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف




