مونتريال – يواجه عدد من كبرى سلاسل البقالة في كندا، بينها بروفغو، مترو، سوبيرز، وولمارت وجاينت تيغر، دعوى جماعية تتهمها بخداع المستهلكين من خلال وضع رموز وطنية وعلامات “صُنع في كندا” على منتجات مستوردة من الخارج.
المحامي جوي زوكران، الذي يقود الدعوى، اعتبر أن القضية تمثل “الخداع الإعلاني 101”، مضيفًا: “عندما تقول للمستهلك إن المنتج كندي الصنع، فأنت تخاطب حسه الوطني وأخلاقه، وهذا تضليل واضح”.
الخبراء يرون أن الأمر يتجاوز الملصقات. فبحسب أستاذ توزيع الأغذية سلفان شارلبوا، هذه الممارسات تزيد من أزمة الثقة بين المستهلكين وسلاسل البقالة: “الكثير من الكنديين لا يثقون أصلًا بالمتاجر بسبب الأسعار، وهذه القضية ستعمّق الفجوة”.
الجدل يأتي في ظل حساسية متزايدة حول شراء المنتجات الأميركية بعد الحرب التجارية الأخيرة، حيث أظهرت البيانات أن مبيعات الأغذية الأميركية تراجعت بنسبة 8.5% في ربيع 2025، وهو إنخفاض غير مسبوق.
الدعوى لم تحصل بعد على إذن رسمي من المحكمة، لكنها فتحت نقاشًا عامًا حول ما إذا كان ما يحدث هو مجرد “غسل بالقيقب” (Maple-washing) أم خداع منظم يستحق العقوبة والتعويض.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس




