أصدرت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، بيانًا قالت فيه إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على السلع الكندية غير المتوافقة مع اتفاقية USMCA إلى 35% يأتي “ضربة اقتصادية غير مبررة” و”خلق حالة من عدم اليقين” في السوق.
أشارت سميث إلى أن السلع الكندية المتوافقة مع الاتفاقية، والتي تشكل الغالبية العظمى من صادرات ألبرتا، مثل النفط، الغاز، والمنتجات الزراعية، تظل معفاة من الرسوم. لكنها أضافت أن “الرسوم على السلع الأخرى تؤثر سلبًا على العمال والشركات الكندية والأمريكية على حد سواء، وتقوّض واحدة من أهم التحالفات التجارية العالمية”.
وقد حثت سميث الحكومة الفيدرالية على اعتماد “نهج إيجابي ودبلوماسي”، وطالبت بإلغاء القوانين التي وضعتها حكومة ترودو، والتي قالت إنها “تقيد تنمية الموارد وتعرقل الاقتصاد”. ودعت كذلك إلى تنويع أسواق التصدير الكندية بعيدًا عن السوق الأمريكية.
تشير تصريحات سميث إلى إعادة تقييم العلاقة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، خاصة في وقت تسعى فيه ألبرتا لتعزيز صادراتها في الطاقة والمعادن إلى أسواق جديدة مثل الهند وإسبانيا، وتجنب الانشغال بالحروب التجارية العابرة للحدود.
رسوم أمريكية وسط أزمة حدودية: في 31 يوليو 2025، وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا برفع الرسوم إلى 35% على السلع الكندية غير المتوافقة مع USMCA، مذكراً بأن كندا تخلفت عن الالتزام بضبط تهريب الفنتانيل .
رد الحكومة الفيدرالية: أعرب رئيس الوزراء مارك كارني عن خيبة أمله، مشيرًا إلى أن كندا تُمثّل أقل من 1% من واردات الفنتانيل، ووعد باتخاذ إجراءات ضد الرسوم لحماية القطاعات الحيوية مثل السيارات والخشب والمعادن .
الإجراء الإقليمي لألبرتا: سميث ردّت على الرسوم باعتبارها “هجومًا اقتصاديًا خطيرًا وغير مبرر”، لكنها رفضت فرض رسوم على صادرات الطاقة، معتبرة أنها ستضر بكندا أكثر من الولايات المتحدة، ورفضت المشاركة في موقف متشدد يضع قيودًا على صادرات النفط .
خطوات انتقامية كندية محتملة: الحكومة الفيدرالية أعلنت عن فرض رسوم مضادة بنسبة 25% على صادرات أمريكية بقيمة 30 مليار دولار، مع استعداد لتوسيع التعويضات لاحقًا، وشدد كارني على أن كندا لن تتراجع عن هذه الإجراءات .
رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث اتخذت موقفًا قويًا ضد الرسوم الجمركية الأمريكية، ووصفتها بأنها “غير مبررة وضارة” للاقتصاد المحلي والعالمي. وبينما دعت السلطات الفيدرالية إلى العمل الدبلوماسي والتخفيف من القيود التنظيمية، أكّدت أن ألبرتا ملتزمة بضمان اقتصاد مستدام ومتنوع بعيدًا عن التوترات التجارية.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




