أصدرت لجنة “مستقبل الرياضة في كندا” تقريرها الأولي يوم الخميس، مُؤكدةً أن “الرياضة الكندية فقدت طريقها” وأنه يجب على الحكومة الفيدرالية التحرك لحماية الرياضيين بشكل أفضل في جميع أنحاء البلاد.
التقرير، الذي صدر بعد مشاورات في اثنتي عشرة مدينة وتلقي أكثر من ألف مذكرة مكتوبة، حدد قضايا “متجذرة بعمق” في النظام الرياضي الكندي، بدءًا من ثقافة الصمت التي أدت إلى الإساءة وسوء المعاملة، وصولاً إلى نقص التمويل ونقص التنوع.
أبرز التوصيات
تضمن التقرير 71 توصية للتغيير، أبرزها:
إنشاء هيئة مستقلة في أوتاوا للإشراف والإدارة والتنسيق والقيادة الاستراتيجية للرياضة والنشاط البدني في جميع أنحاء البلاد.
تطوير نموذج تمويل جديد للمنظمات الرياضية الوطنية.
إنشاء برنامج وطني للتعليم الرياضي الآمن.
تأسيس هيئة وطنية للرياضة الآمنة لإدارة جميع التشريعات الرياضية الآمنة في جميع أنحاء البلاد.
خلفية اللجنة
تم إنشاء اللجنة من قبل الحكومة الفيدرالية في عام 2023 بعد أن تحدث الرياضيون عن الإساءة المنهجية. ترأسها المفوض ليز ميزونوف، رئيسة المحكمة العليا السابقة في محكمة العدل في أونتاريو.
ردود الفعل
تلقى التقرير إشادة من العديد من المنظمات الرياضية والحقوقية، التي أكدت على أهمية الإصلاحات المقترحة. من جانبها، أكدت وزارة التراث الكندية التزامها بتنفيذ التوصيات لضمان بيئة رياضية آمنة وشاملة للجميع.
يُظهر التقرير أن النظام الرياضي الكندي بحاجة إلى إصلاحات جذرية لضمان حماية الرياضيين وتعزيز ثقافة الأمان والشمولية. تُعد التوصيات خطوة مهمة نحو بناء بيئة رياضية أكثر أمانًا وعدلاً في كندا.
المصدر: أوكسيجن كندا نيوز
المحرر: داليا يوسف




