أظهرت بيانات حديثة من إحصاءات كندا ارتفاع متوسط العمر المتوقع عند الولادة في البلاد لأول مرة منذ بداية جائحة كوفيد-19، حيث إرتفع من 81.3 سنة في 2022 إلى 81.7 سنة في 2023.
رغم هذا التحسن الطفيف، حذر خبراء من أن الزيادة لا تعني عودة مكتسبة ثابتة للزيادات السابقة. وأوضح دوغ نوريس، نائب الرئيس الأول وعالم الديموغرافيا في Environics Analytics، أن الزيادات المستقبلية ستكون أقل مما شهدته البلاد خلال العقدين الماضيين. وقال: “قد نشهد ارتفاعًا بطيئًا، لكن ليس بمستوى ما قبل الجائحة”.
وقد تسببت الجائحة بتراجع العمر المتوقع خلال السنوات الأخيرة، لكن نوريس أشار إلى عامل آخر مهم بدأ قبل كوفيد، وهو أزمة المواد الأفيونية والوفيات العرضية بسبب المخدرات. ففي عام 2023، سجلت كندا 7,162 حالة وفاة بسبب تسمم المخدرات العرضي، وهو أعلى رقم على الإطلاق.
كما أشار نوريس إلى عوامل صحية أخرى قد تؤثر على العمر المتوقع مستقبلاً، مثل الأمراض المزمنة المرتبطة بالتدخين والكحول وقلة النشاط البدني، وإرتفاع معدلات السمنة، والعوامل البيئية. وأضاف أن فوائد التقدم الطبي قد تكون بدأت في التباطؤ مقارنة بالماضي.
من ناحية أخرى، هناك أسباب للتفاؤل الحذر، إذ تراجعت وفيات كوفيد-19 بنسبة 60% في 2023 مقارنة بعام 2022، وتقلص الفارق بين الجنسين في متوسط العمر المتوقع. ومع ذلك، يرى نوريس أن الإتجاه العام للتحسن سيكون بطيئًا مقارنة بما إعتاد عليه الكنديون .
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : ياسر سعيد




