يواصل مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحميل الحدود الشمالية، وبالأخص مدينة فانكوفر، مسؤولية تدفق مادة الفنتانيل القاتلة إلى الولايات المتحدة.
وصرّح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، في مقابلة على قناة “فوكس نيوز” يوم الأحد، أن الفنتانيل لا يزال يدخل البلاد رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها الإدارة الأمريكية، بما في ذلك إغلاق الحدود.
وقال باتيل: “أين سيذهب كل هؤلاء المهربين الذين يواصلون جلب هذه المواد إلى البلاد؟ إلى الحدود الشمالية. لقد تحالف خصومنا مع الحزب الشيوعي الصيني، وروسيا، وإيران في مشاريع إجرامية متنوعة، وهم يصلون إلى البلاد من خلال البحر والجو عبر فانكوفر”.
وأشار باتيل إلى أن تقاعس الإدارات السابقة عن تأمين الحدود الشمالية هو ما سمح باستمرار الجرائم المتعلقة بالمخدرات، وأضاف: “نحن نركّز الآن على هذا الملف ونتعاون مع شركائنا في أجهزة إنفاذ القانون على المستويين المحلي والولائي، لكن على كندا أن تتحرك، فهم يصنّعون هذه المواد هناك ويشحنونها إلى هنا”.
وتابع باتيل: “سواء أحببنا أم لا، كندا شريكنا في الشمال. قد يُقال الكثير عن المكسيك، لكنها ساعدتنا في إغلاق الحدود الجنوبية، والوقائع تتحدث عن نفسها”.
من جانبها، أكدت رئيسة بلدية بلين في ولاية واشنطن أن السلطات أبلغتها بأن عمليات التفتيش الإضافية عند الحدود تستهدف بشكل رئيسي أنشطة تهريب المخدرات.
وأضافت أن “هذه الإجراءات كانت تستهدف المركبات المتجهة إلى خارج الولايات المتحدة”.
ومع ذلك، كشفت أحدث البيانات الصادرة عن الجمارك وحرس الحدود الأمريكية أنه تم ضبط 6.3 كيلوغرام من الفنتانيل على الحدود الشمالية في أبريل/نيسان، وهو رقم ضئيل مقارنةً بحوالي 300 كيلوغرام تم ضبطها عند الحدود مع المكسيك.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




