في مواجهة أزمة الإسكان المتفاقمة في كندا، دعا زعيم حزب المحافظين، بيير بواليفير، رئيس الوزراء مارك كارني إلى اعتماد خطة حزبه للتعامل مع نقص المساكن.
وتشمل الخطة اقتراح إلغاء ضريبة المبيعات الفيدرالية (GST) على جميع المنازل الجديدة التي تبلغ قيمتها 1.3 مليون دولار أو أقل، مما يوفر للمشترين ما يصل إلى 65,000 دولار كندي على المنزل الجديد، أو تقليص 3,000 دولار سنويًا من أقساط الرهن العقاري. كما يقترح بواليفير تشجيع البلديات على تسريع إصدار التصاريح وتقليل رسوم التطوير لتسريع بناء المنازل.
وأشار بواليفير إلى أن فقاعة الإسكان تنفجر، ويتوقع تباطؤ بناء المنازل خلال العامين المقبلين، محذرًا من أن التدفق الكبير للقادمين الجدد على مدى العقد الماضي ساهم في نقص المساكن. ويقترح ربط مستويات الهجرة بعدد المنازل المبنية كحل طويل المدى.
وفي المقابل، اقترح رئيس الوزراء كارني إلغاء ضريبة المبيعات على المنازل الجديدة التي لا تتجاوز قيمتها 1 مليون دولار، لكن فقط للمشترين لأول مرة، مما يعكس اختلاف النهج بين الحزبين حول معالجة أزمة الإسكان.
تبقى التساؤلات حول مدى قدرة الحكومة على التعاون مع البلديات لتسريع بناء المنازل، وهل ستتمكن كندا من معالجة أزمة الإسكان قبل تفاقمها أكثر.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف




