تورونتو – أعلنت بوني كرومبي، زعيمة الحزب الليبرالي في أونتاريو، استقالتها من منصبها بعد أن حصلت على دعم محدود من مندوبي الحزب خلال الإجتماع العام السنوي نهاية الأسبوع.
ورغم أن 57% من المندوبين صوّتوا ضد إجراء سباق جديد على القيادة – متجاوزين العتبة المطلوبة البالغة 50% لبقاء كرومبي في منصبها – إلا أن أصواتًا داخل الحزب أعتبرت أن الدعم أقل من 66% يُفقدها الشرعية السياسية لمواصلة القيادة.
كرومبي كانت قد أعلنت في البداية نيتها الإستمرار، معتبرة أن إنتخابات قيادة جديدة ستُضعف الحزب، لكنها عادت وأصدرت بيانًا في 14 سبتمبر أكدت فيه أنها ستتنحى بعد إختيار زعيم جديد:
“حتى وإن حصلت على الأغلبية، فإنني أؤمن أن مصلحة الحزب تتطلب انتقالًا منظمًا نحو قيادة جديدة. هذا القرار يتجاوز الإعتبارات الشخصية، فهو يتعلق بمستقبلنا المشترك.”
ردود الفعل
• النائب الليبرالي عادل شامجي وصف الخطوة بأنها “قرار صائب” يعكس تضحية كرومبي من أجل إعادة بناء الحزب.
• القيادي الشاب نواه باركر، الذي دعا لانتخابات قيادة، رحّب بالقرار مؤكدًا ضرورة اختيار زعيم قادر على مواجهة رئيس الحكومة دوغ فورد.
• فورد نفسه شكر كرومبي على سنوات خدمتها العامة، متمنيًا لها التوفيق في المرحلة المقبلة.
• رئيس الوزراء الفيدرالي مارك كارني أثنى على “مسيرة مليئة بالإنجازات”، مشيرًا إلى دورها في خدمة سكان ميسيساغا وأونتاريو وكندا.
مسيرة كرومبي
• دخلت السياسة عام 2008 كعضو برلمان اتحادي.
• أصبحت عمدة ميسيساغا عام 2014 واستمرت حتى فوزها بقيادة الليبراليين في أونتاريو عام 2023.
• قادت الحزب خلال إنتخابات فبراير 2025 حيث ارتفع عدد مقاعده من 9 إلى 14، ما أعاد له الصفة الرسمية كحزب معترف به في المجلس التشريعي، لكنها لم تنجح في الفوز بمقعد برلماني.
كرومبي، التي أعلنت أيضًا أنها تستعد لأن تصبح جدة قريبًا، قالت إنها ستواصل دعم الحزب حتى إنتخاب زعيم جديد يقود المرحلة المقبلة.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : ياسر سعيد




