يدلي وزير السلامة العامة بشهادته في التحقيق الخاص بالتدخل الأجنبي في كندا ، وذلك بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن مزاعم متفجرة حول جرائم القتل والإكراه والابتزاز في كندا المرتبطة بوكلاء الحكومة الهندية.
وفي هذا الصدد فأنه عندما سُئل أمس الاثنين عما إذا كان ينبغي توسيع نطاق تفويض التحقيق ليشمل بعض المزاعم الجديدة، قال وزير السلامة العامة دومينيك لوبلانك إنه لا يعتقد أن ذلك ضروري.
وأضاف لوبلانك إن التحقيق يناقش بالفعل أنشطة التدخل الأجنبي للهند في كندا، وأن لديه ثقة تامة في أن تقرير المفوض سيتعامل مع المزاعم.
موظفي ترودو
كما أن من المقرر أيضًا أن تشهد رئيسة موظفي رئيس الوزراء جاستن ترودو كاتي تيلفورد ونائب رئيس الموظفين برايان كلو والمستشار الكبير للشؤون العالمية باتريك ترافيرز.
وقد سبق أن أدلى الثلاثة بشهاداتهم في التحقيق في الربيع، ولكن من المتوقع هذه المرة أن تركز شهادتهم على نطاق أوسع على المؤسسات الديمقراطية، بدلاً من الحوادث المحددة.
وأيضًا سيظهر ترودو أمام اللجنة مرة أخرى غدًا الأربعاء ، وبعد ذلك، ينتقل التحقيق إلى سلسلة من الموائد المستديرة للسياسات والتي ستوضح التوصيات النهائية للمفوض، والتي من المقرر أن تصدر قبل نهاية العام.
وعليه فأنه سوف يصدر التقرير النهائي من التحقيق بحلول نهاية العام.
جلسات تحقيق التدخل الأجنبي
تناولت جلسات الاستماع التدخل الأجنبي المحتمل من جانب الصين والهند وروسيا ودول أخرى في الانتخابات العامة الأخيرة.
فضيحة جديدة
تأتي هذه الأخبار بعد فضيحة جديدة تخص “التدخل الأجنبي” في كندا ، ففي ٣ يونيه الماضي ذكر تقرير صادر عن لجنة من أعضاء البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ الحاصلين على تصريح أمني رفيع، إن وكالات التجسس الكندية أنتجت مجموعة من المعلومات الاستخبارية تظهر أن الجهات الفاعلة الأجنبية أقامت علاقات مع كل من “أعضاء البرلمان” وأعضاء “مجلس الشيوخ”.
حيث انه طُلب من لجنة الأمن القومي والاستخبارات البرلمانية تقييم التدخل الأجنبي في العمليات الانتخابية الفيدرالية، بما في ذلك محاولات التدخل في الانتخابات الأخيرة.
ووجدت أن رد كندا الشامل على محاولات التدخل لم يكن كافيا، وتشير “المعلومات الاستخبارية المثيرة للقلق” إلى أن بعض البرلمانيين شاركوا في جهود دول أخرى للتدخل في السياسة الكندية.
ويستشهد التقرير بما يقول إنها حالة مثيرة للقلق بشكل خاص لعضو في البرلمان لم يذكر اسمه والذي حافظ على علاقة مع ضابط مخابرات أجنبي.
حيث إن “عضو البرلمان آنذاك” سعى إلى ترتيب لقاء مع مسؤول استخباراتي كبير في دولة أخرى وقدم “بشكل استباقي” لضابط المخابرات المعلومات التي تم تقديمها بشكل سري.
وخلصت اللجنة إلى أن الحكومة لم تنفذ بعد استجابة فعالة لمشكلة التدخل الأجنبي، على الرغم من أنها قامت بالعمل السياسي اللازم وجمعت المعلومات الاستخبارية التي تحتاجها.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس




