تشير أحدث بيانات هيئة الإحصاء الكندية لشهر يوليو/تموز إلى استمرار ارتفاع معدل البطالة بين الشباب، ليصل إلى مستويات غير مسبوقة منذ الركود الاقتصادي عام 2008.
ورغم استقرار معدل البطالة العام عند 6.9%، فإن النسبة بين الفئة العمرية 15 – 24 عامًا ارتفعت من 14.2% إلى 14.6%، وهو أعلى معدل منذ عام 2010 باستثناء فترة جائحة كوفيد-19.
أرقام التوظيف
فقدت كندا 41 ألف وظيفة خلال يوليو.
الشباب استحوذوا على النصيب الأكبر من الخسائر بفقدان 34 ألف وظيفة.
لم تتأثر الوظائف بين الفئة العمرية الأساسية (25 – 54 عامًا) بشكل ملحوظ.
وفي المعرض الوطني الكندي الأخير بتورنتو، استقبلت إدارة المعرض 54 ألف طلب توظيف إلكتروني لشغل 5 آلاف وظيفة موسمية فقط، ما يعكس حدة المنافسة على الوظائف.
أسباب الارتفاع
وفقًا لخبراء الاقتصاد، يعود ارتفاع بطالة الشباب إلى:
تباطؤ الاقتصاد وعدم اليقين بسبب التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
ارتفاع معدلات الهجرة.
تأثيرات تباطؤ التعافي بعد الجائحة.
ويقول جاك مينتز، زميل الرئيس في كلية السياسات العامة بجامعة كالجاري، إن البيانات تشير إلى “نزيف بطيء” في الاقتصاد الكندي، يضر بالشباب بشكل خاص، نظرًا لكونهم أقل خبرة وأقل حظًا في سوق العمل.
بيانات مفصلة
معدل البطالة بين الطلاب العائدين (15 – 24 عامًا) في يوليو بلغ 17.5%، وهو الأعلى منذ 2009 (باستثناء الجائحة).
الطلاب 15 – 16 عامًا سجلوا معدل بطالة مرتفعًا جدًا بلغ 31.4%.
الفئة 17 – 19 عامًا بلغت بطالتهم 18%، والفئة 20 – 24 عامًا بلغت 10%.
عوامل أخرى
منذ بداية 2025، ارتفع معدل بطالة الشباب من 13.6% إلى 14.6%، في حين ارتفع المعدل العام من 6.6% إلى 6.9%.
قطاع السلع (الموارد، البناء، التصنيع) شهد تراجعًا في الوظائف، بينما زادت فرص العمل في قطاع الخدمات.
فرض الرسوم الجمركية الأمريكية على كندا ساهم في تباطؤ بعض القطاعات.
زيادة الهجرة منذ 2022 رفعت المنافسة على الوظائف، إذ ارتفع عدد سكان كندا من 38 مليونًا في 2020 إلى 41.7 مليونًا في 2024.
المصدر: أوكسيجن كندا نيوز
إعداد: رامي بطرس




