في حادث مقتل كيرلس نجح مجلي بأخميم بسوهاج..
توفى صباح أمس كيرلس نجح مجلى ابن قرية عرب مهدى بمركز اخميم بمحافظة سوهاج بمصر متأثرا بإصابته بعد الاعتداء عليه من قبل متطرف باستخدام الساطور وبعد ان قضي الثلاثة أيام الماضية داخل الرعاية المركزة، فى محاولة لانقاذه غير أنه فارق الشاب الحياة .
ومن جهته قال الانبا متاؤس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء بالجبل الشرقي، أخميم،انه ينتظر تطبيق القانون وتحقيق العدالة فى قضية مقتل كيرلس نجح مجلى واضاف فى تصريحات له أنه ينقل تعزيات السماء وتعزيات قداسه البابا تواضروس الثاني ونيافه الانبا بساده مطرانا المحبوب لأسرة كيرلس الذى كان مثال فعلآ لأخلاق والأدب وكان ابن ربنا فعلآ ولا يثير اى خلافات مع احد وتابع الاسقف قائلا ” نحن نثق فى عدالة السماء وايضا نثق فى عدالة القضاء المصرى وجهات التحقيق وان يتم اعادة حق كيرلس بشكل قانونى وسريع حتى يكون رادع لاى شخص يفكر فى ارتكاب مثل هذه الجرائم ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التى تكررت فى السنوات الاخيرة ، ولاشك ان هذا الحادث مؤلم للجميع علما ان القرية من القرى الهادئة ويعيش اهالى فى سلام ومحبة وتأخى بين المسلمين والاقباط ، ولكن هذا الشخص المتهم هو الشخص الوحيد الذى يفتعل المشكلات دائما ، ولا نعمل اتجاهاته ومن يقف خلفه وهذا دور الاجهزة الامنية وجهات التحقيق لكشف الحقائق وراء هذا الشخص لتوضيح الاسباب التى دفعت هذا المتهم لارتكاب هذه الجريمة وغيرها من احداث ونحن على ثقة تامة فى جهات التحقيق لكشف الحقائق بشفافية ، لاسيما فى هذه الجريمة البشعة فى قتل شخص برىء لم يرتكب اى ذنب ولا توجد اى خلافات بينه وبين القاتل حتى يقتل بهذه الطريقة البشعة .
وختم الانبا متاؤس ” نحن لا نقبل بالجلسات العرفية،ونصلى لاجل اسرة الشهيد كيرلس وان يعطى الله العزاء لهم ، ونصلى ايضا لكى يعطى الله الحكمة للمسئولين فى التحقيقات وان يرد الله حق كيرلس وهو ما نطلبه دائما فى دولة القانون وفى اطار الجمهورية الجديدة .
جدير بالذكر ان الجاني حاول الادعاء الخلل العقلي حيث أحضرت أسرته شهادة طبية من مركز خاص فى محاولة للهروب من جريمته، وتساءل: “هل سنظل نعيش فى رواية المختل عقليا، والجاني لها سوابق في التعرض للأقباط، كما كيف لمختل عقليا يسافر لليبيا ويعمل ويعود ويختار كيرلس شقيقه دون غيره للاعتداء عليه.”
وأكد بيان لوزارة الداخلية أن المتهم له معلومات جنائية سابقة واعترف عقب القبض عليه بارتكاب الواقعة واعترف أيضا بالتخلص من الساطور المستخدم في الجريمة في إحدى المصارف المائية.
وناشدت الاسرة النائب العام التدخل لرد حق شقيقهم ضد هذا الشخص الذي تم وصفه بالمتطرف والذى يحمل كراهية للمسيحيين وطالبوا بضرورة الكشف عن الفترة التى عاشها فى ليبيا وعلاقته بالجماعات الإرهابية.
المصدر .. وطني – الأقباط متحدون




