قال محافظ بنك كندا تيف ماكليم إن المرونة ستكون الأساس في مراجعة تفويض البنك المركزي المقبلة عام 2026، وذلك في ظل عالم يشهد “تحولات اقتصادية هائلة” وضغوطاً متزايدة من صدمات العرض.
وأوضح ماكليم في خطاب ألقاه الثلاثاء خلال احتفال بنك المكسيك بمئويته أن الهدف الحالي للتضخم عند 2% لن يخضع للمراجعة، مؤكداً أن هذا الهدف أثبت نجاحه في ترسيخ استقرار الأسعار.
وأشار المحافظ إلى أن البنك سيركز خلال المراجعة على ثلاثة محاور رئيسية:
كيفية استخدام المرونة في الإطار للتعامل مع صدمات العرض.
دراسة أثر هذه الصدمات على التضخم والاقتصاد الكندي واستجابة السياسة النقدية لها.
تقييم أفضل المؤشرات لقياس التضخم الأساسي، وما إذا كان ينبغي الاعتماد على مجموعة ضيقة أو أوسع من المقاييس.
وأضاف ماكليم: “الظروف المعاكسة التي تُحدّ من العرض قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط التصاعدية على التضخم. ومع تكرار صدمات العرض، قد نشهد تغيّرات أكبر في معدلات الأسعار”.
وتأتي هذه المراجعة قبل عام واحد من تجديد تفويض بنك كندا لعام 2026، في وقت يسعى فيه صناع السياسة النقدية إلى تعزيز أدوات مواجهة التقلبات العالمية وضمان بقاء الاقتصاد الكندي على مسار مستقر.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر داليا يوسف




