و كانت اكبر القضايا التي ولدت السخط علي سياسته هي إلزام اعضاء البرلمان بعدم الاعتراض علي مشروع قانون السي فور الذي يقضي بمنع تدخل الاباء في قرارات ابنائهم القصر في تغير نوع جنسهم و اعتبر الكثير من اعضاء الحزب ذلك نوع من الخيانة لمبادئ الحزب و التي تدعم وحدة الاسرة و تماسكها
و كان ايضا امتناع الحزب عن الاعتراض علي ضريبة الكربون و الحق في حمل السلاح اغضبت الكثير من النواب من العرب ، و الذي امتنعوا عن تغير اراء اتول و الذي وضعهم في موضع حرج مع ناخبيهم.
و ايضا تحالفه مع بعض المجموعات التي تناهض الفكر الاستراتيحي لحزب المحافظين حتي اطلق البعض علي اتول انه تحول لشخص يساري يلبس اشارة للون حزب المحافظين.
و لعل تلك التغييرات في السياسات للسيد اوتول اثارت عليه بعض النواب المؤيدين له و اعلنوا انهم عدم تاييدهم له مرة أخرى مثل النائب المؤثر جدا جنيس جارنت و بعض الشائعات انتشرت .
ايضا علي ان السيد اندرو شير لم يعد يؤيده. في حين احتفظ بعض النواب القليلون بتاييده و الذي يرتبطون بمناصب اعطاها لهم السيد اوتول منها ميشيل رامبل
و لكن في كل الاحوال إقالة السيد اوتول عن رئاسة حزب المحافظين قد تكون خطوة نحو توحيد الحزب من الانقسامات و استرجاع الحزب لهويته التي افتقدت الكثير من قوتها تحت رئاسة اوتول.
و كانت منصة اوكسجين الاعلامية قد سجلت اعتراضها علي موقف الحزب بقيادة اوتول علي الكثير من القضايا و التي تخص الاسرة بالاكثر ووصلت اعتراضها لقادة الحزب و السيد اوتول شخصيا
و لكن في النهاية نحب ان نشكر السيد اوتول علي فترة رئاسته للحزب و هو في حد ذاته شخصية جديرة بالاحترام و اه خلفية عسكرية وايضا كان وزير سابق في حكومة السيد هاربر.
و سفنًالي حضراتكم بالتطورات.
المصدر : حصريا اكسيجين كندا نيوز




