أعلنت الحكومة الكندية، يوم 12 سبتمبر 2025، أن الوفد التجاري الكندي الذي زار الصين في وقت سابق من هذا الشهر عقد اجتماعات مثمرة مع المسؤولين الصينيين وأصحاب المصلحة، لمناقشة الرسوم الجمركية على زيت الكانولا وقضايا تجارية أخرى.
وضم الوفد كل من سكوت مو، رئيس وزراء ساسكاتشوان، وكودي بلويس، السكرتير البرلماني لرئيس الوزراء. واستمرت الزيارة من 6 إلى 9 سبتمبر بهدف معالجة النزاع التجاري المستمر حول زيت الكانولا الكندي، بعد أن فرضت الصين الشهر الماضي رسوماً مؤقتة بنسبة 75.8% على واردات هذا المنتج، بالإضافة إلى الرسوم المفروضة سابقًا على المنتجات المرتبطة به.
وذكر مكتب رئيس الوزراء أن الوفد الكندي التقى مسؤولين صينيين رفيعي المستوى، بينهم لي تشنغ جانغ، نائب وزير التجارة، وما تشاو شيو، نائب وزير الخارجية التنفيذي، لمناقشة السبل لإيجاد حلول عملية للمخاوف التجارية المشتركة. وأضاف البيان أن الاجتماعات تميزت بمناقشات بناءة من شأنها تمهيد الطريق لمزيد من التواصل بين الطرفين.
وأكد كودي بلويس التزام كندا بدعم المزارعين المتضررين من الرسوم الجمركية، مشيراً إلى الإجراءات التي أعلنتها أوتاوا لتعويض تأثير تلك الرسوم على القطاع الزراعي الكندي.
ويأتي هذا التطور بعد أن أعلنت الحكومة الصينية فرض أحدث الرسوم على زيت الكانولا الكندي، بعد أسابيع من إعلان أوتاوا فرض رسوم إضافية على واردات الصلب من الدول غير الأمريكية التي تحتوي على الصلب المصهور والمصبوب في الصين، في إطار حماية الصناعة المحلية.
وتشير التوقعات إلى أن المفاوضات قد تمهد الطريق لاتفاق مستقبلي يخفف من حدة النزاع التجاري بين كندا والصين، ويعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




