أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن القوات الأمريكية نفذت ضربة عسكرية في جنوب البحر الكاريبي استهدفت سفينة محمّلة بالمخدرات يُزعم أنها غادرت فنزويلا.
وقال ترامب إن العملية أسفرت عن مقتل 11 شخصًا من طاقم السفينة، دون وقوع خسائر أمريكية، مؤكدًا أن السفينة كانت تحمل “كميات كبيرة من المخدرات”.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عبر منصة “إكس” أن السفينة كانت تدار من قبل عصابة “ترين دي أراوغا” الفنزويلية، المصنفة لدى واشنطن كـ”منظمة إرهابية مخدرات”.
خلفية التوتر
الضربة تأتي في وقت تصاعدت فيه التوترات بين واشنطن وكاراكاس. ففي أغسطس الماضي، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الكاريبي بنشر سفن حربية وغواصة نووية لمكافحة تهريب المخدرات والتصدي لأنشطة وصفتها بالـ”إجرامية” في المنطقة.
ردود الفعل
نشرت إدارة ترامب مقطع فيديو على منصة Truth Social يوثق العملية، لكن حكومة فنزويلا شككت في مصداقيته، قائلة إنه قد يكون معدلًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي حين رحبت بعض دول الكاريبي مثل ترينيداد وتوباغو بالعملية، حذر قادة آخرون من تصاعد التوترات إذا لم يتم التنسيق الإقليمي بشأن مثل هذه الضربات.
المصدر اوكسيجن كندا نيوز
المحرر رامي بطرس




