واشنطن — قال حاكم ولاية يوتا، سبنسر كوكس، اليوم الأحد، إن التحقيقات في إغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك لم تكشف بعد عن الدافع الرئيسي وراء الجريمة، لكنه أكد أن المشتبه به البالغ من العمر 22 عامًا يحمل “أفكارًا يسارية متطرفة” وكان يُبدي كراهية علنية للمؤثر اليميني المعروف.
كوكس أوضح في مقابلات تلفزيونية مع قناتي NBC وCNN أن المشتبه به، تايلر روبنسون، لم يتعاون مع المحققين حتى الآن، وأن روايات أصدقائه وأسرته ترسم صورة لشخص “انغمس في زوايا مظلمة من الإنترنت” متأثرًا بثقافة الألعاب والمنتديات الإلكترونية.
كيرك، الأب لطفلين والمقرّب من الرئيس دونالد ترامب، قُتل يوم الأربعاء أثناء جولة محاضرات جامعية بجامعة يوتا فالي. ومن المقرر أن يمثل المشتبه به أمام المحكمة يوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن تكشف جلسة الإستماع عن مزيد من التفاصيل.
الحاكم كوكس أوضح أن الشريك العاطفي للمشتبه به ” حبيبه ” شخص متحوّل جنسيًا، وهو ما أثار تكهنات حول احتمال ارتباط الدافع بمواقف كيرك المناهضة لحقوق المتحوّلين. غير أن السلطات لم تؤكد وجود صلة مباشرة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشريك يتعاون بشكل كامل مع التحقيق ولم يكن على علم بأي مخطط.
وبحسب وثائق التحقيق، فقد عُثر على ذخيرة منقوش عليها عبارات ساخرة مناهضة للفاشية ضمن الأدلة، بينها رسالة مكتوبة على إحدى الطلقات تقول: “أيها الفاشي! التقط هذه”.
سجلات رسمية أظهرت أن روبنسون مسجّل ناخب غير نشط، فيما ينتمي والداه إلى الحزب الجمهوري. وكان طالبًا متفوقًا حصل على منحة دراسية مرموقة بجامعة ولاية يوتا عام 2021 قبل أن يتركها بعد فصل دراسي واحد، لينتقل لاحقًا إلى دراسة برنامج تدريبي في الهندسة الكهربائية.
قضية إغتيال كيرك أثارت جدلاً سياسيًا واسعًا حول تصاعد خطاب الكراهية والتطرف على جانبي الطيف السياسي في الولايات المتحدة، وسط دعوات للتهدئة وتجنب تسييس الجريمة قبل إكتمال التحقيقات.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : ياسر سعيد




