ارتفع معدل سرقة السيارات في كندا على أساس سنوي في عام 2022 بنسبة 50% في مقاطعة كيبيك، و48.3% في أونتاريو، و34.5% في كندا الأطلسية، حسبما ذكر بيان صحفي حكومي.
وفي هذا الصدد فأنه تحملت تورونتو، أكبر مدينة في كندا، وطأة موجة الجريمة، وفقا لإحصاءات الجمعية الكندية للتمويل والتأجير.
حيث شهدت منطقة تورونتو سرقة 9600 سيارة في عام 2022، بزيادة قدرها 300٪ في السرقات السنوية مقارنة بعام 2015. وتظهر إحصاءات الشرطة أن عمليات سرقة السيارات تضاعفت في عام 2022 مقارنة بعام 2021.
ومن جانبه علق بيير بويليفر زعيم حزب المحافظين الكندي علي هذه الأزمة من خلال تغريدة جديدة علي موقع التواصل الإجتماعي “إكس” المعروف سابقًا بإسم “تويتر” .
حيث علق قائلًا :”بعد 8 سنوات من حكم ترودو ، تضاعفت سرقات السيارات ثلاث مرات في تورونتو وتضاعفت في مونتريال”.
وأضاف خطته لحل الأزمة من خلال السجن وليس الكفالة لمرتكبي الجرائم المتكررة ، وتأمين الحدود ضد الصادرات غير الشرعية للسيارات المسروقة.
وإختتم قائلًا :”ساعدونا في إيقاف موجة جرائم ترودو”.
وقال وزير السلامة العامة دومينيك ليبلانك، متحدثا في مونتريال حيث اجتمعت حكومة ترودو في اجتماعات الشتاء: “حجم المشكلة المتعلقة بسرقة السيارات يتطلب التنسيق بين جميع الحكومات وقوات الشرطة الفيدرالية والإقليمية والبلدية وضباط خدمات الحدود وشركات صناعة السيارات”.
وذكر البيان أن الحكومة الفيدرالية تعمل أيضًا على حل هذه المشكلة مع “سلطات الموانئ وشركات السكك الحديدية والشحن، بالإضافة إلى اتحادات الشركات المصنعة وصناعة التأمين”.
وقال مسؤول حكومي إن فريقًا في مكتب ترودو يعمل على استجابة السياسة الفيدرالية لارتفاع سرقات السيارات، لكنه لا يزال يقرر ما إذا كانت هناك حاجة لإصلاحات القانون الجنائي. وطلب المسؤول عدم الكشف عن اسمه بسبب المناقشات الداخلية المستمرة.
وجاء في بيان الحكومة أن “الجماعات الإجرامية المنظمة العابرة للحدود الوطنية” من المحتمل أن تكون متورطة في تصدير السيارات المسروقة، ولكن “معظم سرقات السيارات تشمل مجموعات تهديد ذات مستوى أدنى، مع كون عصابات الشوارع العنيفة هي الأكثر انتشارًا”.
وقال البيان إن غالبية السيارات المسروقة من كندا يتم إرسالها إلى أفريقيا والشرق الأوسط، بينما يبقى بعضها في كندا لاستخدامها في جرائم أخرى.
بالإضافة إلي ذلك فأنه تعقد حكومة جاستن ترودو قمة الشهر المقبل لتنسيق الاستجابة الوطنية للارتفاع الهائل في سرقات السيارات في جميع أنحاء كندا في السنوات الأخيرة.
سيتم استدعاء القادة السياسيين والشرطة ووكلاء الحدود والمديرين التنفيذيين لصناعة السيارات معًا الشهر المقبل لمحاولة التوصل إلى طرق أفضل لإبطاء نمو سرقة السيارات التي تعاني منها معظم المدن الكندية الكبرى.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أصبحت فيه سرقة السيارات مشكلة أكبر في جميع أنحاء البلاد، مع ورود تقارير منتظمة عن اختفاء السيارات من الممرات وزوايا الشوارع بأرقام قياسية.
المصدر : أوكسيجن كندا نيوز
المحرر : رامي بطرس




